أهلا بك عزيزي القارئ
اسمي حسن محمد باتي، مكاوي من مواليد مكة المكرمة وما زلت مقيمًا بها، مؤسس شريك والرئيس التنفيذي في شركة قانونية و محاضر سابق في كلية إدارة الأعمال بجامعة أم القرى وحاصل على الماجستير في ريادة الأعمال من جامعة ديبول بشيكاغو، أحب الكتابة والقراءة وكل ما يمتّ لهما بصلة، وأكتب هنا لعل سطرًا يساعدني ويساعد غيري.
هذه مدونة شخصية لي، أكتب فيها عن ريادة الأعمال والإنتاجية ومعرفة الذات وتجاربي في الحياة والعمل، بالإضافة إلى خواطر من هنا وهناك، أحاول أن اكتب بإنتظام ولكن دائماً ما تفشل محاولاتي، أكتب عادة عن ما يخطر في بالي ويهمني بشكل شخصي وأحياناً ما يهمني ويلامسني يلامس الكثير وأحياناً لا يلامس غيري، قد تجد ما يفيدك ويلهمك أو قد يضيع وقتك في قراءة شخابيطي بلا فائدة تذكر.
لماذا لا تحب عملك؟
عمري ٣٣ سنة الآن وإن كنت متيقن من شيء واحد فهو أن رحلة معرفة الذات واكتشافها هي رحلة طويلة ومتشعبة وكلما تعمقت أكثر كلما وصلت إلى مستويات جديدة وبدأت تحتار فيما هو الطريق المناسب لك في هذه الحياة، ومع كل حيرة تنتج تجربة ومعرفة وتقترب اكثر لرسالتك في الحياة، أنا مثلاً
لولا الخلوة ساد الناس كلهم
لدي إعتقاد شخصي أن كثير من الفضل فيما وصلت إليه الحضارة الإنسانية في هذا العصر يعود لنشاطين إثنين وهما التواصل البشري الفعال والخلوة مع الذات، التواصل البشري الفعال أقصد به جميع أشكال التواصل البشري التي تكون مبنية على الإحترام وحسن الظن، وإختياري لهذين العنصرين لأن تواصل أي شخصين في غياب
خسائر الماضي أرباح المستقبل
كثيراً ما نتحدث عن خسارتنا لشيء ما، خسارتنا لفرصة وظيفية مثلاً، أو خسارتنا لقبول في جامعة، أو خسارتنا لسنوات عمرنا في مشروع فاشل سواء كان مشروع تجاري أو زواج أو علاقة أو كتاب أو غيره من المشاريع، وفي الغالب عند الحديث عن الخسارة يكون الحديث مشوب بكثير من مشاعر الغضب
كيف ترفع إنتاجيتك بإستخدام تقنية الطماطم؟
بسم الله الرحمن الرحيم منذ فترة أود الكتابة عن أحد التقنيات التي ساعدتني على رفع إنتاجيتي بشكل عظيم، واليوم حديثي عن تقنية الطماطم أو كما يسميها مبتكرها الإيطالي فرانشيسكو تشيريلو: بومودورو تيكنيك “Pomodoro Technique”. تقنية الطماطم: هي طريقة تساعدنا على رفع إنتاجيتنا لأقصى درجة ممكنة بتقسيم العمل الذي نقوم به
تجربتي مع الكتب الصوتية واللغة الإنجليزية
على مر التاريخ تطورت طرق المعرفة ونقل العلم، فبعد أن كان التعلم يتم بالممارسة أو بالسماع من المعلمين وصلنا أخيراً للكتابة و الكتب، كانت الكتب في السابق نادرة حيث كانت تنسخ يدوياً واحداً تلو الآخر، ولذلك كانت محصورة على الأثرياء والطبقة المخملية من الناس، ومع إختراع أول آلة لنسخ الكتب
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.